فهرس الكتاب
الصفحة 290 من 1250
فَتَدْخُلُونَ عَلَى أَمْرٍ بَيِّنٍ، فَوَعَدَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم اللَّيْلَةَ الَّتِي فِي صُبْحِهَا النَّفَرُ الْأخِرُ أَنْ يُوَافِيَهُمْ أَسْفَلَ الْعَقَبَةِ حَيْثُ الْمَسْجِدُ الْيَوْمَ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ لَا يُنَبِّهُوا نَائِمًا، وَلَا يَنْتَظِرُوا غَائِبًا [307] . وتأمل معي كيف بادر العباس رضي الله عنه بالكلام في محضر النبي صلى الله عليه و أله و سلم، ثم تأمل أيضًا نصحه للقوم بأخفاء أمرهم وأن يكونوا على حذر؛ حتى لا يخلص أليهم ولا ألى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم مكروه، أفلا يدلنا هذا على ثقة النبي صلى الله عليه و أله و سلم بعمه العباس واطمئنانه له رغم أنه كان وقتها مشركًا؟ ثم أن فيها
حجم الخط: