فهرس الكتاب
الصفحة 297 من 1250
فأراد أن يستوثق من أمره، ويتأكد من جاهزية الأخرين للدفاع عنه، وكأني به يسأل الأنصار ويلقي بكلماته عليهم وعيناه تحدقان في وجوههم وترصدان ردود فعالهم. ثم أن العبارة الأخيرة في الرواية تكشف عن مدى الصلة القوية بين العباس رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه و أله و سلم، وكيف أن العباس رضي الله عنه أمسك بيده صلى الله عليه و أله و سلم ليؤكد له البيعة، أنه يشد أزره ويقوي جانبه، وكأنه يقول له بلسان الحال: استمر على أمرك، واستقم على نهجك فنحن معك حتى وأن تركك غيرنا، فلن نسلمك.
حجم الخط: