فهرس الكتاب
الصفحة 321 من 1250
للعباس رضي الله عنهما، سواء أسره بمفرده أم بمؤازرة ملك. قال ابن حجر في الفتح: رَوَى أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِالْعَبَّاسِ قَدْ أَسَرَهُ فَقَالَ الْعَبَّاسُ: لَيْسَ هَذَا أَسَرَنِي، بَلْ أَسَرَنِي رَجُلٌ أَنْزَعُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم لِلْأَنْصَارِيِّ: أَيَّدَكَ اللَّهُ بِمَلَكٍ كَرِيمٍ، وَاسْمُ هَذَا الْأَنْصَارِيِّ أَبُو الْيَسَرِ بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ وَالْمُهْمَلَةِ، وَهُوَ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْيَسَرِ أَنَّهُ أَسَرَ الْعَبَّاسَ. وَمِنْ حَدِيثِ ابن عَبَّاسٍ قُلْتُ لِأَبِي: كَيْفَ أَسَرَكَ أَبُو الْيَسَرِ وَلَوْ
حجم الخط: