فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 1250

الْخَنْدَمَةِ [335] . فهذه الروايات تشهد بأن من أسرَ العباس هو أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري، ومع أن كل رواية منها على حدة لا تخلو من مقال ألا أنها بمجموعها حسنة.

وهذا هو الراجح في قصة أسر العباس في بدر ولا يقدح فيها ما روي من أسر الملائكة له، لأمكان الجمع بينهما بأن يقال: أن أبا اليسر هو من باشر أسره وقد أعانه ملك على ذلك، وهذا ما نطقت به الروايات. وقد ورد في أسره غير ذلك، فقد أورد ابن سعد (بصيغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت