فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 1250

اسْتَأذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم، فَقَالُوا: ائذَنْ لَنَا فَلْنَتْرُكْ لِابْنِ أُخْتِنَا عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ قَالَ: وَاللَّهِ لاَ تَذَرُونَ مِنْهُ دِرْهَمًا [341] . فمع حبِّ النبي صلى الله عليه و أله و سلم للعباس وقرابته منه ألا أنه رفض أن يحابيه في الفداء كله أو بعضه، وفي هذا أرشاد للأمة وتوجيه لها من نبيها صلى الله عليه و أله و سلم أن تلتزم الجادة وتنتهج المساواة وتترك المحاباة حتى ولو مع الأقربين. ويوضح ابن الجوزي سبب رغبة بعض الأنصار ترك فداء العباس، قائلًا: وَأَرَادُوا بذلك أَمريْن: أَحدهمَا: أكرام رَسُول الله صلى الله عليه و أله و سلم. وَالثَّانِي: لقرابة الْعَبَّاس مِنْهُم؛ فَأِن هاشما كَانَ قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت