مُحَابَاةً لَهُ لِكَوْنِهِ عَمَّهُ لَا لِكَوْنِهِ قَرِيبَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ فَقَطْ [343] . وقال القسطلاني معلقًا على رواية أسر العباس: وأنما لم يترك له صلى الله عليه و أله و سلم لئلا يكون في الدين نوع محاباة [344] . وهنا طلب النبي صلى الله عليه و أله و سلم من عمه أن يفدي نفسه وابني أخويه وحليفه، كما في رواية الحاكم عن ابن أسحاق وفيها: وَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أِنِّي كُنْتُ مُسْلِمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم: «الله أَعْلَمُ بِأِسْلَامِكَ، فَأِنْ يَكُنْ كَمَا تَقُولُ فَاللَّهُ يَجْزِيكَ، فَافْدِ نَفْسَكَ وَابْنَيْ أَخَوَيْكَ: نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ