وَأَنْزَلَ اللَّهُ عز و جل: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى أِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيم} [345] فَأَعْطَانِي مَكَانَ الْعِشْرِينِ الْأُوقِيَّةِ فِي الْأِسْلَامِ عِشْرِينَ عَبْدًا كُلُّهُمْ فِي يَدِهِ مَالٌ يَضْرِبُ بِهِ مَعَ مَا أَرْجُو مِنْ مَغْفِرَةِ اللَّهِ عز و جل [346] .
وفي الدلائل لأبي نعيم من حديث ابن عباس أن فداء العباس كان مائة أوقية، وعقيل ثمانين، وفيه: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أُسِرَ سَبْعُونَ، فَجَعَلَ عَلَيْهِمْ النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً