وثبت أن أقام العباس في المدينة عقب هجرته أليها وما كان يفارقها ألا لسقايته في مكة، وجهاده مع النبي صلى الله عليه و أله و سلم والخلفاء من بعده، وأحيانًا لبعض حاجاته من نحو تجارة أو نحوها، ولما قدم العباس ومعه نوفل بن الحارث المدينة على رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم مُهَاجِرَيْنِ أقْطَعَهُما جَمِيعًا بِالْمَدِينَةِ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ وَفَرَعَ بَيْنَهُمَا بِحَائِطٍ فَكَانَا مُتَجَاوِرَيْنِ فِي مَوْضِعٍ ... وَكَانَتْ دَارَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الَّتِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم حَدِيدَهَا وَهِيَ الَّتِي فِي دَارِ مَرْوَانَ أِلَى الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم وَهِيَ دَارُ الأِمَارَةِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا الْيَوْمَ دَارُ