فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1250

-موقفه حين أشهر أبو ذر أسلامه حيث صدَّ عنه أذى المشركين مرة تلو أخرى. - خروجه ألى بدر مكرهًا، فهل لعلة أسلامه أم لقرابته من النبي صلى الله عليه و أله و سلم؟ - تغيُّبه عن شهود كثير من الغزوات كأحد وخيبر وصلح الحديبية، حيث لم يرد له ذكر فيها، ولماذا تركه مشركو مكة دون أجباره على الخروج لا سيما وقد فعلوا ذلك في بدر، حيث أخرجوه مكرهًا؟ - بقاؤه في مكة عند من قال بأسلامه مبكرًا، وعلة ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت