المطلب على سائر بني هاشم بولادة محمد صلى الله عليه و أله و سلم، وفضَّل الله محمدًا صلى الله عليه و أله و سلم على سائر بني عبد المطلب؛ لأنه كان خيرهم وأبرهم وأصدقهم وأوصلهم صلى الله عليه و أله و سلم [16] .
وهنا واستقاءً مما سبق سنشير أيجازًا ألى وضع الأسرة والسلالة- اللتين ولد ونشأ فيهما العباس رضي الله عنه - العرقي والاجتماعي، وما كانتا تمتازان به من خصائص وأعراف، وتقاليد وتراث خلقي ونفسي، وكيف كان العرب ينظرون أليهما ويقرون لهما بالفضل، ونبدأ في ذلك بقريش، ثم نثنِّي ببني هاشم