فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 1250

النُّبُوَّةَ» [385] . والرواية أوردها كثيرون في فضائل العباس رضي الله عنه، وهي ضعيفة جدًا؛ لأن مدارها على أسماعيل بن قيس، وهو متروك. كما أنه - على فرض صحتها- لا دلالة قاطعة فيها على أن أسلام العباس كان قبل الهجرة، فلعله أسلم بعد هجرة النبي صلى الله عليه و أله و سلم، وأرسل أليه يخبره بأسلامه ثم رغبته في الهجرة ألى المدينة، فكان ردُّ النبي صلى الله عليه و أله و سلم أن أقم مكانك، وهو مكة. بل وردت الرواية نفسها بتفصيل أكثر يعطينا دلالة واضحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت