وَقُلْت لَهَا: كَيْت وَكَيْت»، فَقَالَ مَنْ أَعْلَمَك بِهَذَا يَا ابْنَ أَخِي؟، فَقَالَ: «اللهُ» ، فَقَالَ: «حَدِيثٌ مَا اطّلَعَ عَلَيْهِ ألّا عَالِمُ الْأَسْرَارِ أَشْهَدُ أَنّك رَسُولُ اللهِ» ، فَحِينَئِذٍ أَسْلَمَ الْعَبّاسُ [409] .
وأما ابن الأثير فيقول في أسد الغابة: بعد ذكره لغزوة بدر وأسْر العباس فيها ثم فدائه وأطلاق سراحه: وأسلم- أي العباس- عقيب ذلك [410] .
ويقول شيخ الأسلام ابن تيمية في معرض حديثه عن أسلام الأسير الحربي بعد أسره: وكذلك العباس بن عبد