فهرس الكتاب
مَا بَقِيتِ، وَأِنْ رَجَعْتُ فَلَا يُهِمَّنَّكِ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: أِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا أِلَهَ أِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا أَخْبَرَكَ بِهَذَا أِلَّا اللَّهُ تَعَالَى. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز و جل: « {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى} [416] أِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {غَفُورٌ رَّحِيم} [417] فَقَالَ حِينَ نَزَلَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّكَ كُنْتَ أَخَذْتَ مِنِّي أَضْعَافَهَا فَأتَانِي اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ [418] .
فشهادة العباس رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه و أله و سلم بالنبوة والرسالة تدل دلالة واضحة على أسلامه، أو بتعبير أدق على أشهار أسلامه؛- أن صحت الرواية- لأن الرواية تحمل نبأ أسلام العباس