فهرس الكتاب
المذكور، والصحيح أنه هاجر عام الفتح في أول السنة، وقدم مع النبي صلى الله عليه و أله و سلم فشهد الفتح، والله أعلم [433] . ومال ألى هذا الرأي من المعاصرين د/ أكرم العمري، ود/ مهدي رزق الله [434] .
ويشهد لهذا الرأي ما رواه أحمد في مسنده حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم خَيْبَرَ قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا، وَأِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا، وَأِنِّي أُرِيدُ أَنْ أتِيَهُمْ، فَأَنَا فِي حِلٍّ أِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ، أَوْ قُلْتُ شَيْئأ «فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ