أُمِرُوا بِذَلِكَ لِيُقِيمُوا مَا كَانُوا يُقِيمُونَ مِنْ أَمْرِ السِّقَايَةِ وَالرِّفَادَةِ وَالرِّئَاسَةِ. وَذَلِكَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي لَهَبٍ [470] .
والرواية قد أوردها ابن سعد بعد الرواية السابقة عليها، وكأنه من باب التدليل عليها، والرواية تذكر هجرة العباس ونوفل وعقيل ألى المدينة بعد بدر، ولعل هذا الجزء من قول ابن سعد، ثم رجوعهم ألى مكة بعد موت أبي لهب؛ ليقيموا أمر السقاية والرفادة، ومعلوم أن أبا لهب هلك بعد بدر بقليل، وقيل: بسبع ليال [471] .
-ورأى قوم: أنه هاجر بعد الخندق [472] (5 هـ) ، ومعه ابنا