يقتله فأنه أخرج كرهًا، وقصة الحجاج بن علاط تشهد بذلك، وقال له النبي صلى الله عليه و أله و سلم: أنت أخر المهاجرين كما أنني أخر الأنبياء [479] .
ويقول الذهبي: وليس هو- أي العباس- في عداد الطلقاء؛ فأنه كان قد قدم ألى النبي صلى الله عليه و أله و سلم قبل الفتح؛ ألا تراه أجار أبا سفيان بن حرب [480] .
ويقول في السير في ترجمة العباس رضي الله عنه: ثمَّ جَاءَ أِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم مُهَاجِرًا قُبَيْلَ فَتْحِ مَكَّةَ؛ فَلَمْ يَتَحَرَّرْ لَنَا قُدُوْمُهُ [481] .