الفتح، والله أعلم [483] . وعليه، فأنه يترجح تأخُّر هجرة العباس رضي الله عنه ألى ما قبيل الفتح، وقد تحققت هجرة العباس رضي الله عنه بنصّ رواية البخاري وغيره عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم: «لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَأِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا» [484] .
ولا يقدح في هجرته ما روي عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ أَسْلَمَ، وَأَقَامَ عَلَى سِقَايَتِهِ وَلَمْ يُهَاجِرْ [485] . فالرواية بجانب كونها مرسلة، ألا أن المقصود- على فرض