كُلْثُومَ بْنَ حُصَيْنٍ الْغِفَارِيَّ، وَخَرَجَ لِعَشْرٍ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، «فَصَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم، وَصَامَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى أِذَا كَانَ بِالْكَدِيدِ [490] مَا بَيْنَ عُسْفَانَ وَأَمَجَ أَفْطَرَ» ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي عَشَرَةِ ألَافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ مُزَيْنَةَ وَسُلَيْمٍ، وَفِي كُلِّ الْقَبَائِلِ عَدَدٌ وَأِسْلَامٌ، وَأَوْعَبَ [491] مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ، فَلَمْ يَتَخَلَّفْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم بِمَرِّ الظَّهْرَانِ [492] ، وَقَدْ عَمِيَتِ الْأَخْبَارُ عَنْ قُرَيْشٍ، فَلَمْ يَأتِهِمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم خَبَرٌ، وَلَا يَدْرُونَ مَا هُوَ فَاعِلٌ، خَرَجَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ