فهرس الكتاب
سُفْيَانَ فَهُوَ أمِنٌ، فَقَامَتْ أِلَيْهِ امْرَأَتُهُ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ، فَأَخَذَتْ بِشَارِبِهِ، فَقَالَتْ: اقْتُلُوا الدَّسَمَ الْأَحْمَسَ [496] ، فَبِئسَ مِنْ طَلِيعَةِ قَوْمٍ. قَالَ: وَيْحَكُمْ، لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ مِنْ أَنْفُسِكُمْ، فَأِنَّهُ قَدْ جَاءَ مَا لَا قِبَلَ لَكُمْ بِهِ، مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ، فَهُوَ أمِنٌ قَالُوا: وَيْلَكَ وَمَا تُغْنِي عَنَّا دَارُكَ. قَالَ: وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ أمِنٌ، وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ أمِنٌ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ أِلَى دُورِهِمْ وَأِلَى الْمَسْجِدِ [497] .
ويتجلى لنا دور العباس رضي الله عنه من خلال عدة وقفات: - جواره لأبي سفيان وتأمينه له.