فهرس الكتاب
الصفحة 515 من 1250
العتيق فطوّف به، وأخذ يكسّر الأصنام المصفوفة حوله، ويضربها بقوسه ظهرا لبطن، فتقع على الأرض مهشمة متناثرة [499] . وهكذا فقد أدى العباس رضي الله عنه ما عليه، ولازم أبا سفيان ملازمة الأُسد لفرائسها، وسدَّ في نفسه أي طريق للمقاومة. ولما أتم الله الفتح، ودخل النبي صلى الله عليه و أله و سلم مكة شرع في هدم الأصنام والعباس معه يساعده ويشد أزره. فقد روى الأجري في الشريعة بسنده عَنْ أِبْرَاهِيمَ النخعي قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ مُعْتَجِرًا بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ،
حجم الخط: