سليم بنت مِلْحان، وكانت حاملًا انتهت ألى الرسول صلى الله عليه و أله و سلم وقالت: اقتل هؤلاء الذين ينهزمون عنك، كما تقتل الذين يقاتلونك، فأنهم لذلك أهل ... وكان صوت العباس يومئذ وثباته من ألمع مظاهر السكينة والاستبسال [502] .
ونترك الحديث للعباس نفسه يحدثنا بما دار في غزوة حنين ودوره فيها، فيقول فيما يرويه مسلم بسنده أليه: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَلَزِمْتُ أَنَا وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم فَلَمْ نُفَارِقْهُ، وَرَسُولُ