وجهه [504] .
ولعل هذا الموقف من مناقب العباس العظيمة التي رفعت أكثر من شأنه، وأعلت من مكانته، فثبوته الصادق حين حمي الوطيس وفرَّ الناس يوم حنين كان من مظاهر الاستبسال يومها.
لقد كان هذا موقفًا مشهودًا لعمِّ النبي صلى الله عليه و أله و سلم العباس، الذي وقف ألى جواره، بل بين قدميه بخطام بغلته يتحدى الموت والخطر. ويقف كالجبل الأشم وسط وابل السهام التي قلما تخطيء