كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ»، ثُمَّ صَفَّهُمْ [505] .
وأمرُ النبي صلى الله عليه و أله و سلم للعباس يومها بأن يصرخ في الناس، هو تجنيد لطاقاته وحُسن توظيف لها. فصرخ العباس بصوته الجهوري: (يا معشر الأنصار، يا أصحاب البيعة) ... وكأنما كان صوته داعي القدر ونذيره .. فما كاد يقرع أسماع المرتاعين من هول المفاجأة، المشتتين في جنبات الوادي، حتى أجابوا في صوت واحد: «لبّيك .. لبّيك» .
وانقلبوا راجعين كالأعصار صوب النبي صلى الله عليه و أله و سلم والعباس،