قيادة أبي عبيدة حاصروا بيت المقدس وضيَّقوا على أهلها، حتى أجابوا ألى الصلح بشرط أن يقدم عليهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. فأرسل أبو عبيدة ألى عمر يخبره الخبر واستشار عمر الصحابة فأشار علي بن أبي طالب عليه بالمسير ورأى عثمان بن عفان غير ذلك، فأخذ عمر برأي علي وولَّاه على المدينة، وسار ألى الشام وعلى مقدمته العباس بن عبد المطلب ثم صالح النصارى، واشترط عليهم أجلاء الروم ألى ثلاث، ثم دخلها أذ دخل المسجد من الباب الذي دخل منه رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ليلة الأسراء [518] .