ولم يكن عبد المطلب أغنى رجل في قريش، ولم يكن سيد مكة الوحيد المطاع، كما كان قُصى، أذ كان في مكة رجال كانوا أكثر منه مالًا وسلطانًا، أنما كان وجيه قومه؛ لأنه كان يتولى السقاية والرفادة، وبئر زمزم، فهي وجاهة ذات صلة بالبيت [42] .
وله قصة مع أبرهة في عام الفيل مشهورة ومعروفة، ذكرها أصحاب التواريخ والسير [43] .
ومات عبد المطلب بعد أن جاوز الثمانين، وعمر الرسول صلى الله عليه و أله و سلم ثمان سنين، ومعنى ذلك أنه توفي حوالي سنة