تَحْتَ مَسْعُودِ بْنِ عَمْرٍو الثَّقَفِيِّ، وتنقل المصادر دور العباس في تزويج النبي صلى الله عليه و أله و سلم لها، حيث أشار عليه بالزواج منها لما مات أَبُو رُهْمٍ، ولما أجاب النبي صلى الله عليه و أله و سلم مطلبه زوَّجه العباس منها حيث جعلت ميمونة أمرها ألى العباس فتولى بنفسه أمر تزويجها. وتزوجها النبي صلى الله عليه و أله و سلم وكانت أخر من تزوج.
ومما روي في عرض العباس على النبي صلى الله عليه و أله و سلم الزواج من ميمونة:
رَوَى سُنَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ شُرَحْبِيلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: «لَقِيَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم بِالْجُحْفَةِ