فهرس الكتاب
الصفحة 556 من 1250
أِلَيْهِ، فَجَعَلَتْ أَمْرَهَا أِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَتْ أُخْتُهَا أم الفضل تَحْتَهُ، فَزَوَّجَهَا العباس رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم [532] .
ويتضح من هذا أن العباس هو من تولى تزويج ميمونة للنبي صلى الله عليه و أله و سلم، حيث جعلت أمرها أليه؛ فهو زوج أختها أم الفضل.
يقول الذهبي: وكانت قبل النبي صلى الله عليه و أله و سلم عند أَبِي رُهْم بن عَبْد الْعُزَّى العامري، فتأيَّمَت مِنْهُ، فخطبها رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم، فجعلت أمرها أِلَى العباس، فزوَّجها مِنْهُ، وبنى بها بسرف
حجم الخط: