فهرس الكتاب
الصفحة 563 من 1250
الجمهور [540] .
ولم يكن العباس بعيدًا عن النبي صلى الله عليه و أله و سلم حال مرضه، فكما كان قريبًا منه في صحته كان أيضًا كثير الملازمة له في مرضه، يتفقَّده ويساعده أحيانًا في النهوض والقيام، وكأنه يقول للنبي صلى الله عليه و أله و سلم بلسان الحال قبل القال: نحن أهلك وأولى الناس بك نأسى لمصابك ونكن طوع أمرك ورهن أشارتك. روى البخاري بسنده عَنِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم، قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ، اسْتَأذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ وَهُوَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ تَخُطُّ
حجم الخط: