فهرس الكتاب
الصفحة 565 من 1250
رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا العَبَّاسُ لِصَلاَةِ الظُّهْرِ .. [542] . وشاهدنا هنا ملازمة العباس للنبي صلى الله عليه و أله و سلم في مرضه وقُربه منه لدرجة أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم كان يستند عليه مع علي للخروج ألى الصلاة.
هذا وقد ثبت أيضا تهادي النبي صلى الله عليه و أله و سلم بين رجلين العباس ليس أحدهما.
يقول ابن حجر: كَمَا ثَبت قبل حَدِيث الْأسود عَن عَائِشَة فِي صَلَاة أبي بكر بِالنَّاسِ فِي مَرَضِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم فَخرج يهادي بَين رجلَيْنِ تخط رِجْلَاهُ الأَرْض هما الْعَبَّاس وَعلي كَمَا تقدم فِي
حجم الخط: