فهرس الكتاب
ويحضر تطبيبه كما في البخاري عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: لَدَدْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه و أله و سلم فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ: «لاَ تُلِدُّونِي» فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ المَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «لاَ يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أِلَّا لُدَّ، غَيْرَ العَبَّاسِ، فَأِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ» [544] .
كما كان رضي الله عنه حريصًا على طمأنة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم حال مرضه وأخباره بحال المسلمين وحبهم له.
ففي البخاري عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: مَرَّ أَبُو بَكْرٍ، وَالعَبَّاسُ رضي الله عنهما، بِمَجْلِسٍ مِنْ