فهرس الكتاب
الصفحة 569 من 1250
أَقِفْ عَلَى اسْمِ الَّذِي خَاطَبَهُمْ بِذَلِكَ هَلْ هُوَ أَبُو بَكْرٍ أَوِ الْعَبَّاسُ؟ وَيَظْهَرُ لِي أَنَّهُ الْعَبَّاسُ .. وَقَدْ قَدَّمْتُ رُجْحَانَ أَنَّهُ الْعَبَّاسُ لِكَوْنِ الْحَدِيثِ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِهِ وَكَأَنَّهُ أِنَّمَا سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ [546] .
ويؤخذ من هذه الرواية، وبناء على ترجيح ابن حجر، حرص العباس على أخبار النبي صلى الله عليه و أله و سلم بحب القوم له، وشوقهم لمجالسته، وخشيتهم أَنْ يَمُوتَ مِنْ مَرَضِهِ فَيَفْقِدُوا مَجْلِسَهُ، وبكائهم حُزْنًا عَلَى فَوَاتِ ذَلِكَ. ولما اشتد المرض بالنبي صلى الله عليه و أله و سلم وأدرك العباس أن
حجم الخط: