فهرس الكتاب
مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَلَكِنِّي أَبْكِي عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ انْقَطَعَ قَالَ حَمَّادٌ: خَنَقَتْ الْعَبْرَةُ أَيُّوبَ حِينَ بَلَغَ هَاهُنَا [551] .
وحاكى صمودُ العباس صمودَ أبي بكر يومها، وشابه حديثُه حديثَه، ففي رواية البخاري في وفاة النبي صلى الله عليه و أله و سلم: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه خَرَجَ، وَعُمَرُ رضي الله عنه يُكَلِّمُ النَّاسَ، فَقَالَ: «اجْلِسْ» ، فَأَبَى، فَقَالَ: «اجْلِسْ» ، فَأَبَى، فَتَشَهَّدَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه، فَمَالَ أِلَيْهِ النَّاسُ، وَتَرَكُوا عُمَرَ، فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه و أله و سلم، فَأِنَّ مُحَمَّدًا صلى الله عليه و أله و سلم قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ، فَأِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَا مُحَمَّدٌ أِلاَّ