فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 1250

ولما حان وقت غسل النبي صلى الله عليه و أله و سلم وتجهيزه كان العباس حاضرًا شاهدًا غير غائب، وقد باشر بعض ذلك بنفسه، وأشرف على بعضه، وشارك في غسل النبي صلى الله عليه و أله و سلم مع تكفينه ودفنه.

يقول شيخ الأسلام ابن تيمية: وَأَمَّا غُسْلُهُ صلى الله عليه و أله و سلم وَأِدْخَالُهُ قَبْرَهُ، فَاشْتَرَكَ فِيهِ أَهْلُ بَيْتِهِ، كَالْعَبَّاسِ وَأَوْلَادِهِ، وَمَوْلَاهُ شُقْرَانَ، وَبَعْضُ الْأَنْصَارِ، لَكِنْ عَلِيٌّ كَانَ يُبَاشِرُ الْغُسْلَ، وَالْعَبَّاسُ حَاضِرٌ لِجَلَالَةِ الْعَبَّاسِ، وَأَنَّ عَلِيًّا أَوْلَاهُمْ بِمُبَاشَرَةِ ذَلِكَ [556] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت