النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ وَالْفَضْلُ، وَسَوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ، وَهُوَ الَّذِي سَوَّى لُحُودَ الْأَنْصَارِ يَوْمَ بَدْرٍ [563] .
وعليه فقد كان للعباس رضي الله عنه دور واضح عند مرض النبي صلى الله عليه و أله و سلم ووفاته، بل وبعد وفاته، وكيف لا يكون ذلك كذلك وهو عمه، ومن أكثر الناس مصابًا به، وعلى حدِّ قول الشَّعْبِيّ: وَمَنْ يَلِي الرَّجُلَ أِلَّا أَهْلُهُ؟ [564] .