البيت وبتحديد أدق: أبناء العباس، عن خلافة عثمان رضي الله عنه، بل وخروجهم للجهاد في خلافته رضي الله عنهم.
ومع أن العباس رضي الله عنه لم يشهد يوم الدار بخطوبه وكروبه ألا أنه عايش بدايات أمره، ولعله استشرف بفطنته وحسن عقله ما قد يحدث أو بعضه.
وَكَانَ يَقُول حِينَ نشب الناسُ فِي أمر عُثْمَان: اللَّهُمَّ اسبق بي أمرًا لا أحبّ أَن أدركه [575] .
ولما توفي العباس في يَوْمَ الْجُمُعَةِ لأَرْبَعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، حضر