الجاهلية [580] .
وانتهت السيادة في مكة ألى العباس وأبي سفيان بن حرب ... ثم انفرد العباس بسيادة قريش بشهادة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم بذلك حين قال: هذا العباس أجود قريش وأوصلها لها [581] .
وقد أقرَّ الجميع للعباس رضي الله عنه بهذا السؤدد، وفي ذلك يقول العباس بن مرداس يأمر رجلًا من قومه أن يعوذ بالعباس وأبي سفيان من الظلم، وذلك أن رجلًا من بني سليم جاور رجلًا من أفناء العرب فلم يحمد جواره، فقال في ذلك