ووالدة العباس هي أول عربية كست البيت الحرام الحرير والديباج وأصناف الكسوة؛ لأن العباس ضلَّ وهو صبي، فنذرت كسوة البيت أن وجدته، فلما وجدته وفَّت بنذرها [49] .
وقد ترجَم له ابنُ سعد في الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ المُهَاجِرِيْنَ وَالأَنْصَارِ مِمَّنْ لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا، وَبَدَأَ بِه [50]