وسُئِلَ العَبَّاسُ بن عبد المطلب بكم أنت أكبر من رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فَقَالَ: هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي وَأَنَا أَسَنُّ مِنْهُ مَوْلِدُهُ أبَعْدَ عَقْلِي أُتِيَ أِلَى أُمِي فَقِيْلَ لَهَا: وَلَدَتْ أمِنَةُ غُلاَمًا فَخَرَجَتْ بِي حِيْنَ أَصْبَحَتْ أخِذَةً بِيَدِي حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ أِلَيْهِ يَمْصَعُ [612] بِرِجْلَيْهِ فِي عَرَصَتِهِ وجعل النساء يجبذنني عَلَيْهِ وَيَقُلْنَ: قَبِّلْ أَخَاكَ [613] .
وعبارة: «أبعد عقلي» لو كانت على أصلها بلا تصحيف، فلعل فيها دلالة على حب العباس للنبي صلى الله عليه و أله و سلم حينما رأه عند مولده لدرجة أنه أبعد عقله أي أذهب بلبه، أو أطار عقله من