ويشهد كذلك على حبِّ العباس للنبي صلى الله عليه و أله و سلم حضوره بيعة العقبة واستيثاقه من أمر الأنصار [615] . يقول البلاذري: وأما العباس بن عبد المطلب فكان محبًا لرسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، مائلًا أليه، وكان رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم يأتي منزله فيقيل فيه [616] .
ويقول ابن عبد البر: وكان العباس أنصر الناس لرسول الله صلى الله عليه و أله و سلم بعد أبي طالب، وحضر مع النبي صلى الله عليه و أله و سلم العقبة، يشترط له على الأنصار، وكان على دين قومه يومئذ. وفدى عقيلًا ونوفلًا ابن أخويه أبي طالب والحارث وغيرهم من