قَالَ: لَمَّا دَوَّنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابَ الدِّيوَانَ كَانَ أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِهِ فِي الْمَدْعَى بَنِي هَاشِمٍ. ثُمَّ كَانَ أَوَّلُ بَنِي هَاشِمٍ يُدْعَى الْعَبَّاسَ بْنَ عبد المطلب في ولاية عمر وعثمان [629] .
وروى الطبراني في الكبير بسنده عن ابن عباس قول عمر مخاطبًا العباس: مَهْلًا يَا عَبَّاسُ، فَوَاللهِ لَأِسِلَامُكَ يَوْمَ أَسْلَمْتَ كَانَ أَحَبَّ أِلَيَّ مِنْ أِسْلَامِ الْخَطَّابِ لَوْ أَسْلَمَ، وَمَا بِي أِلَّا أَنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ أِسْلَامَكَ كَانَ أَحَبَّ أِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم مِنْ أِسْلَامِ الْخَطَّابِ [630] .
وروى أحمد في مسنده حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ