قال الذهلي: قال يحيى بن كثير: بثلاث سنين، وقال الواقدي: ولد العباس قبل الفيل بثلاث سنين، فكان أسنَّ من رسول الله بثلاث سنين [52] .
وروى الحاكم بسنده عن الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ، قَالَ: «كَانَ الْعَبَّاسُ أَسَنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم بِثَلَاثِ سِنِينَ» أُتِيَ أِلَى أُمِّي فَقِيلَ لَهَا: وَلَدَتْ أمِنَةُ غُلَامًا فَخَرَجَتْ بِي حِينَ أَصْبَحْتُ أخِذَةً بِيَدِي حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهَا، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ أِلَيْهِ يَمْصَعُ [53] رِجْلَيْهِ فِي عَرْصَتِهِ، وَجَعَلَ النِّسَاءُ يُحَدِّثْنَنِي وَيَقُلْنَ: قَبِّلْ أَخَاكَ [54] . وفي سير أعلام النبلاء: قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: سُئِلَ العَبَّاسُ