ومن قوله مستهلًا هذا الكتاب: فكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم يُكْرِمُ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضي الله عنه، وَيُعَظِّمُهُ وَيَغْضَبُ لِغَضَبِهِ وَيَقُولُ لَهُ: «يَا عَمُّ» . وَيَدْعُو لَهُ وَلِوَلَدِهِ بِأَنْ يَسْتُرَهُمُ اللَّهُ عز و جل مِنَ النَّارِ [638] .
وابن شاهين في مؤلفه شرح مذاهب أهل السنة يخصص جزءًا عن فضائل العباس رضي الله عنه جعله بعنوان: مَا تَفَرَّدَ بِهِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِنَ الْفَضْلِ، وجمع فيه خمس روايات [639] .
واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة أورد بعض ما