فهرس الكتاب
الصفحة 665 من 1250
أَبِيهِ» [641] .
والصنو هنا أي المثل والنظير، قال ابن الأثير: الصنو: المثل، وأصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد يريد أن أصل العباس وأصل أبي واحد وهو مثل أبي أو مثلي وجمعه صنوان [642] . على هذا فمعنى قوله صلى الله عليه و أله و سلم: وأن عم الرجل صنو أبيه، أي: مثله يعني أصلهما واحد فتعظيمه كتعظيمه وأيذاؤه كأيذائه.
2 -روى البخاري بسنده، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ أُتِيَ بِأُسَارَى، وَأُتِيَ بِالعَبَّاسِ وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ
حجم الخط: