فهرس الكتاب
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم مُغْضَبًا وَأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: «مَا أَغْضَبَكَ» ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ، أِذَا تَلَاقَوْا بَيْنَهُمْ تَلَاقَوْا بِوُجُوهٍ مُبْشَرَةٍ، وَأِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الأِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ» ، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أذَى عَمِّي فَقَدْ أذَانِي فَأِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ» [669] .
6 -روى أحمد بسنده عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فِي الْقَيْظِ قَالَ: