لِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ جُمَّةٌ، وَحَدَّثَنِي أَنَّ أَبَاهُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ، وَحَدَّثَنِي أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ، وَكَانَ لِلْعَبَّاسِ جُمَّةٌ، وَحَدَّثَنِي «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و أله و سلم كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ، وَكَانَ لِهَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ جُمَّةٌ» فَقُلْتُ لِأَبِي: لَأَعْجَبُ مِنْ حُسْنِهَا، فَقَالَ: «ذَلِكَ نُورُ الْخِلَافَةِ» ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «أِنَّ اللَّهَ أِذْ أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقًا لِلْخِلَافَةِ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهِ، فَلَا تَقَعُ عَلَيْهِ عَيْنُ أَحَدٍ أِلَّا أَحَبَّهُ» [693] وهذا الحديث في فضائل العباس وولده.
26 -روى الحاكم بسنده، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ