شريكين في الجاهلية وكانا يسلفان في الربا، فجاء الأسلام ولهما أموال عظيمة في الربا، فنزلت هذه الأية، فقال النبي صلى الله عليه و أله و سلم: «أَلا أِن كل ربًا من ربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضعه ربا العباس» هذا قول السدي [700] .
وروى ابن أبي حاتم بسنده عن السُّدِّيِّ أن الْأيَةَ: نَزَلَتِ فِي الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَرَجُلٍ مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ، كَانَا شَرِيكَيْنِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُسْلِفَانِ فِي الرِّبَا أِلَى أُنَاسٍ مِنْ ثَقِيفٍ، مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ، وَهُمْ رَهْطُ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ وَهُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ، فَجَاءَ الْأِسْلَامُ، وَلَهُمَا أَمْوَالٌ عَظِيمَةٌ فِي الرِّبَا، فَأَنْزَلَ