الفقيه أن الأية بعمومها تدل على أكثر من الهجرة من بلاد الكفر [713] .
وقد صرّح بذلك الأمام القرطبي، فقال: وفي هذه الأية دليل على هجران الأرض التي يعمل فيها بالمعاصي [714] .
-قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى أِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيم} [715] .
قال البيضاوي: روي أنها نزلت في العباس رضي الله عنه حين كلَّفه رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم أن يفدي نفسه وابني أخويه «عقيل» و