بْنَ رَبِيعَةَ وَأَبَا جَهْلٍ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ، وَالنَّبِيءُ صلى الله عليه و أله و سلم يُقْبِلُ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْأِسْلَامَ [737] .
ورُوي نزولها في رجال ليس منهم العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه. قال مجاهد في التفسير: {أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى} ، يَعْنِي: «رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ» [738] .
وقال الماوردي: قال قتادة: هو أمية بن خلف، وقال مجاهد: