فَنَزَلَتْ [742] .
وقال ابن عاشور: وَهَذَا الَّذِي تَصَدَّى النَّبِيءُ صلى الله عليه و أله و سلم لِدَعْوَتِهِ وَعَرَضَ الْقُرْأنَ عَلَيْهِ هُوَ عَلَى أَشْهَرِ الْأَقْوَالِ الْمَرْوِيَّةِ عَنْ سَلَفِ الْمُفَسِّرِينَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ [743] .
والظاهر مما سبق أن الروايات سالفة الذكر لم تجمع على وجود العباس رضي الله عنه وقت نزول الأية وعلى كونه المراد بها، وأنها اختلفت في تحديد المراد بالأية والاختلاف مرده ألى: العباس بن عبد المطلب والوليد بن المغيرة وأبي بن خلف وأمية بن خلف وأَبي جهل بن هِشَام وَعتبَة وشيبة ابنا ربيعَة،