رَأهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم تَبَسَّمَ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَضْحَكَكَ، أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ؟ فَقَالَ: «أَعْجَبَنِي جَمَالُ عَمِّ النَّبِيِّ» ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: مَا الْجَمَالُ فِي الرِّجَالِ؟ قَالَ: «اللِّسَانُ» [72] .
وفي حديث جابر من رواية أبي نعيم والبيهقي: أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ فَلَمَّا نَظَرَ أِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم تَبَسَّمَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْجَمَالُ؟ قَالَ: «صَوَابُ الْقَوْلِ بِالْحَقِّ» ، قَالَ: فَمَا الْكَمَالُ؟ قَالَ: «حُسْنُ الْفِعَالِ بِالصِّدْقِ» [73]